مرحبا بكم فى وحوى يـا وحوى .......... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم......عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ رواه البخاري......... لا حول ولا قوة الا بالله.........قال رسول الله صلى الله عليه و سلمِ اذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم........ . ......... استغفر الله .......قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ....... لا اله الا الله ......... الحمد لله ........ سبحان الله ......... الله اكبر........... كل عام و انتم بخير

الخميس، 20 أغسطس 2009

أنـا و رمضان .. و لله يا محسنين لله

كل عام و أنتم بخير
جاء شهر رمضان المبارك اعاده الله عليما جميعا بالخير اللهم امييييين
و جاءت معه الظاهرة الاولى بل هو موسم كموسم الياميش و المكسرات و الفوانيس تماما ....... و هى ظاهرة التسول
بالطبع يأتى رمضان و معه خير كثيرا و تتغير طباع الناس تماما كأنك فى المدينه الفاضله تسامح و عطف و صله رحم و خييييييير و صدقات و يستغل هؤلاء ...المتسولون.... الحاله الايمانيه التى صارت عليها الامه و يبدئون فى السؤال و ان لم تعطهم يبدئون فى الالحاح بالمسأله و مطاردك و ربما التمسح بملابسك او بكمك مثلا..
و احيانا لا يرضيعم ما تعطيهم و ينظرون إليك باستهانه و قد ترى نفسك فى نص هدومك من الاحراج من هذا المتسول ، و ربما تعتذر له على الاهانه التى بدرت منك ( حضرتك بتستقل بيه ) ولا يقبل منك الاعتذار و يعيد لك نقودك و يقول لك ( خلى هوملك يمكن ينفعوك )
ربما هذا الحال حقا ... و لكن ظهرت منذ عهد قريب نوع اخر من التسول و هو تسول درجة اولى تأتى اليك سيده مهندمة الملابس و ربما تكون متعطره و تأتى اليك على استحياء تماما و تبدا بكل ذوق( لو سمحت بعد اذن حضرتك انا محفظنى وقعت و محتاجة اى نقود حتى اعود الى المنزل ) و بالطبع سنعطيها و بضمير لانك اتحرجت اساسا من الاول و ادبست و مش هتقول لا ربنا يسهلك لانها لم تتسول بل هى تطلب المساعده... و هذا احدث نوع فى هذا القرن و ذلك بالطبع بخلاف حق العمليات و روشتات الادويه باختلاف انواعها و هذا المنظر يتكرر فى وسائل المواصلات خاصتا المترو و امام المساجد الكبيره بمص
لا حول و لا قوة الا بالله
انا لا انكر ان هناك طبقات تحتاج المساعده و لكن اين عفة النفس يا امة الاسلام لقد اصبح المتسول لا يشبع بانقضاء يومه من جمع النقود بل اصبح الوضع معه كأنها مهنه و لها خطط موزعه البعض بمناديل ورق ، البعض بروشتات ، البعض باطفال و البعض درجةاولى شيك و مهندم الهيئه........يا من يمد يده للمسالة ،ويطلب الناس راجيا منهم المساعدة والعون وهو قادر على العمل الشريف والكسب الحلال ،ألا تعلم بان دينك الإسلامي الحنيف قد نهى عن ذلك السلوك المشين والحرفة البائسة بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : (لا تزال المسالة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم) ، لماذا لا تتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (اليد العليا خير من اليد السفلى ،والـيد العليا هي المنفقة ، والسفلى هي السائلة).متفق عليه
والمؤمن عزيز غير ذليل ،فلا يرضى بأن اسيرا لمنة الناس وجميلهم. ولا يسمح بإراقة ماء وجهه أمام الآخرين منتظرا منهم العطف والإحسان ولذلك جاء في الحديث عن ابي هريرة-رضي الله عنه –عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره ،خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه).
و الان اترككم مع هذا الفيديو الصغيييييير للداعية احمد الشقيرى الذى تقمص شخصية متسول و لنرى ماذا حدث - فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قول : (من يستعفف يعفه الله ،ومن يستغن يغنه الله ).متفق عليه و لا حول و لا قوة الا بالله
سبحان الله لذلك انا فقط اطلب التحرى على من يستحق الصدقه فقبل ان نضع ايدينا و نبدأ باعطاء النقود يجب التحقق من انه صاحب حاجة و يحتاج المعونه لان هؤلاء المتسولين حالوا دون اعطاء اناس اخرون ممن يستحقون التصدق علهم و مساعدتهم و كم من موظف لا ياخذ الا الفتات و يعول اسره و لا يجد ما يسد به حاجته و لا يسئلون الناس (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافاً). البقرة / 273 ...
سبحان الله ابحث عن هؤلاء او عن الجمعيات التى تحتاج الى التبرع لمساعده الاسر الفقيره اترككم مع هذا الفيديو المؤثر ولى تعليق اخييير

هذه السيده العجوز الضريره بعد اذاعه هذه الحلقه وصل الى البرنامج تبرعات كثيره لها ... و لكن بعد فوات الاوان .. لقد ماتت هذه السيده و هى تصلى العصر
لا تعليق..........

1 التعليقات:

عالم التجارة الإليكترونية يقول...

شكرا على الموضوع وجزاكى الله خيرا كثيرا
اللهم ارحمنا جميعا
عالم التجارة الإليكترونية

إرسال تعليق

Template by:
Free Blog Templates